آخر الأخبار:

  • إستئصال غدة نخامية في مستشفى دار الشفاء
  • السعودية تفتتح قسماً للجرحى السوريين في دار الشفاء
  • افتتاح 3 أقسام في «مستشفى دار الشفاء» - طرابلس

السعودية تفتتح قسماً للجرحى السوريين

في مستشفى «دار الشفاء» - طرابلس

الجمعة,28 كانون الأول 2012 الموافق 15 صفر 1434 هـ


خلال قص شريط افتتاح قسم للنازحين السوريين في «مستشفى دار الشفاء»
 

طرابلس - حسام الحسن:

 

في اطار التعاون المشترك بين «الجمعية الطبية الاسلامية» و«الندوة العالمية للشباب الاسلامي» في المملكة العربية  السعودية في «حملة إغاثة اللاجئين السوريين»، افتتح وفد من الندوة يترأسه الدكتور محمد دماس الغامدي، نائب المشرف العام للبرامج الخارجية، الجناح الخاص المخصص للمرضى والجرحى السوريين في مستشفى «دار الشفاء» – طرابلس.

بعد قص شريط الافتتاح جال الوفد يرافقه رئيس مجلس ادارة مستشفى «دار الشفاء» الدكتور رامي درغام ومدير المستشفى  احمد خالد على الجناح، واستمعوا الى شرح مفصل عن التجهيزات والقدرة الاستيعابية، ثم كانت كلمة لرئيس مجلس الادارة مرحباً بالدكتور محمد دماس الغامدي، واحمد الحداد ممثل لبنان في «الندوة العالمية» في جدة واحمد الجردلي ممثل «الندوة» في لبنان.

وأضاف: «هذا القسم يحتوي على 16 سريرا ليؤوي الجرحى والنازحين من الإخوة الاشقاء في سوريا العزيزة، وللمناسبة ليست هي المرة الاولى التي تتجلى فيها الايادي البيضاء للندوة فقد واكبت المستشفى منذ ان كانت مشروعا يراود أذهاننا، وانا لا انسى ابدا الدكتور مانع الجهني».

وشكر درغام المملكة العربية السعودية  على دعمها وتبنيها لهذه القضايا الانسانية.

 ثم كانت كلمة الغامدي قال فيها: «مناسبة جميلة ان اقف بينكم لندشن  هذا القسم من المستشفى وهذا اقل الواجب كمشاركة منا لدعم العمل الخيري ورفع المعاناة عن اخواننا اللاجئين السوريين، نحن شركاء مع «الجمعية الطبية» ومستشفى «دار الشفاء» منذ زمن بعيد ومشاركتنا في العمل الإغاثي يستدعيها الواجب الديني والوطني».

وأضاف: «نحن نمثل مجموعة عريضة من الداعمين لعمل الخير في بلد الخير المملكة العربية السعودية ونحن نمثل الندوة العالمية في جدة ومكة والطائف والمشاركة قائمة في فروع الرياض والمناطق الجنوبية، ويمثلها أكثر من عشرين مكتباً خارج دولة المقر في المملكة العربية السعودية».

ثم قدمت خلال الحفل الدروع التقديرية، وكانت زيارات لبعض الجرحى والمرضى، تلاها مأدبة غداء على شرف الوفد الزائر.