آخر الأخبار:

  • إستئصال غدة نخامية في مستشفى دار الشفاء
  • السعودية تفتتح قسماً للجرحى السوريين في دار الشفاء
  • افتتاح 3 أقسام في «مستشفى دار الشفاء» - طرابلس

افتتاح أقسام في مستشفى دار الشفاء - الجسر: المجتمع الطرابلسي يرفض التطرف ومحاولات التقسيم

 

 

 

الخميس 25 نيسان 2013 الساعة 15:09

وطنية - إفتتح الرئيس فؤاد السنيورة ممثلا بالنائب سمير الجسر، أقسام العيون وتمييل القلب والشرايين وغرفة توليد وثلاث وحدات غسيل كلى في مستشفى دار الشفاء في منطقة أبي سمراء بطرابلس، في حضور القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية حمد محمد الجنيبي ممثلا مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي، النائب بدر ونوس، فواز نحاس ممثلا النائب روبير فاضل، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، رئيس الجمعية الطبية الإسلامية محمود السيد، رئيس مجلس إدارة المستشفى رامي درغام والمدير العام للمستشفى أحمد خالد، ممثل الهلال الأحمر الإماراتي بسام غمراوي وحشد من الأطباء والجهازين الطبي والتمريضي وجهاز الطوارىء في المستشفى.

 

النشيد الوطني، فكلمة تقديم من سامي عطية، وألقى درغام، نائب رئيس الجمعية الطبية الإسلامية، كلمة أشاد فيا بتقديمات دولة الإمارات العربية للمستشفى وتجهيزها منذ الإنتهاء من تشييدها وبدء العمل فيها قبل اربع سنوات.

 

وقال: "لقد قام هذا المستشفى على فكرة غير ربحية هي تأدية الخدمات ببدل مادي معين، ليعود الريع لتطوير وتحسين الأداء في المؤسسة، وكيف لمستشفى لا يبغي الربح أن يستمر إلا بالتعاون والتكاتف بين كل مكونات الأمة".

 

الجسر

ثم ألقى النائب الجسر كلمة استهلها بنقل تحيات راعي الإحتفال الرئيس فؤاد السنيورة، مؤكدا "أن طرابلس كانت ولا تزال في أول اهتمامات الرئيس السنيورة، سياسيا وإقتصاديا وعمرانيا وإجتماعيا، وقد ترجم هذه الاهتمامات خلال أدائه أيام حكمه وإقرار حكومته في آخر جلسة لها ما تبقى من المراسيم التنظيمية الخاصة بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس والتي لم تجد طريقها للتطبيق حتى الآن، كما ترجمها في آخر جلسة أيضا بالقرار الشهير الذي يجيز إستعمال مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات كمطار مدني يمكنه أن يشكل متنفسا إقتصاديا للبنان ولمنطقى الشمال، ورديفا لمطار بيروت يحول دون إغلاقه وعزل لبنان عن العالم في حالات عواصف الطبيعة وعواصف السياسة، ولا ننسى أياديه البيضاء في سعيه لتوظيف صداقاته في تمويل مشاريع خيرية تعود بالنفع على أهل المدينة وتنفيذ مشاريع تعليمية وإجتماعية وصحية".

وقال: "لقد مدت دولة الإمارات العربية المتحدة يدها إلى لبنان وساعدته للنهوض من كبوته بعد الحرب الأهلية المدمرة، فساهمت في إعادة إعماره بالهبات والقروض الميسرة وكانت إثر كل إعتداء على لبنان تهب لنجدتنا وتبلسم الجراح كما فعلت إثر حرب تموز 2006. ولم تكتف دولة الإمارات بذلك بل ساهمت مشكورة في تجهيز القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي بالتجهيزات الضرورية التي تساعدها على حماية لبنان وتوطيد السلم الأهلي فيه".

 

وحيا الجسر اللبنانيين العاملين في دولة الإمارات "الذين يمتازون بحبهم وإخلاصهم للدولة العربية المضيفة"، ودعاهم الى "المحافظة على أمن دولة الإمارات العربية المتحدة واستقرارها"، وقال: "نحن في لبنان وفي طرابلس في هذه الأيام نعرف معنى نعمة الأمن بقدر ما ندرك مصائب التفلت الأمني، فإن ما يجري في طرابلس من صراع أجهزة مختلفة ومن استعمال المدينة كصندوق بريد ساخن في السياسة الداخلية ومحاولات زج المدينة في صراعات حروب عبثية وتفلت أمني، ينال من إستقرار المدينة ونموها".

 

وأضاف: "ما التظاهرة التي خرجت يوم الأحد الماضي بدعوة من مؤسسات المجتمع المدني تحت عنوان المسيرة الوطنية للحفاظ على السلم الأهلي، سوى تعبير الصريح عن رفض المجتمع الطرابلسي فرض الحروب عليه، والتفلت الأمني الذي طاول شوارع المدينة في ظل دولة أوحت للناس أنها مستقيلة من أدنى واجباتها في فرض الأمن ، كما أن هذه التظاهرة هي تعبير أيضا عن رفض المجتمع الطرابلسي لصبغ المدينة بالتطرف ومحاولات تقسيمها وأهلها وإبقائها في دائرة العنف من خلال الحواجز التي تفصل بين أحيائها".

 

الجنيدي

وألقى القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية في لبنان حمد محمد الجنيدي كلمة بالنيابة عن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وقال: "يشرفني حضور إفتتاح أقسام العيون والقلب وغسيل الكلى والولادة في مستشفى دار الشفاء في مدينة طرابلس عاصمة الشمال، وخصوصا أن هذا الدعم الكريم يأتي وفق الرسالة التي تؤديها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، سواء في لبنان أو خارجه، وهذه المؤسسة هي واحدة من المؤسسات التي يرعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وهو القائد الذي وضع لبلده نهجا سياسيا وإقتصاديا وإنمائيا متفردا وإستكمل خطى المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان".

 

أضاف: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة تدرك مسؤولياتها تجاه أشقائها، وهي دائما في الصدارة على مستوى المانحين، عبر العديد من الجهات المانحة ذات العلاقة، ويسعدني أن أقول إن دولة الإمارات تسعى دوما الى أن تكون في الصدارة، ولا سيما في الأعمال الإنسانية والإغاثية".

 

وتابع: "إن تحقيق دولة الإمارات هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، وإنما جاء بعد إصرار من القيادة الرشيدة على مواصلة الدعم والوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم، وهي تعكس أيضا السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وروح العطاء المتأصلة لدى شعب الإمارات وجهود الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية التي تساهم دوما في تقديم المساعدات التنموية من مشاريع تعليمية وصحية وبنى تحتية وغيرها إلى الدول النامية لتوفير حياة أفضل للمحتاجين".

 

ثم قدمت دروع لكل من راعي الاحتفال الرئيس فؤاد السنيورة والقائم بالأعمال الإماراتي، وأعقبت ذلك جولة في المستشفى تم خلالها إفتتاح الأقسام الطبية الجديدة. وأقيم في المناسبة غداء تكريمي.