آخر الأخبار:

  • إستئصال غدة نخامية في مستشفى دار الشفاء
  • السعودية تفتتح قسماً للجرحى السوريين في دار الشفاء
  • افتتاح 3 أقسام في «مستشفى دار الشفاء» - طرابلس

افتتاح مستشفى دار الشفاء التابع للجماعة الإسلامية في طرابلس

طرابلس ـ «السفير»

 

افتتح رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة مستشفى دار الشفاء التابع للجمعية الطبية الإسلامية في أبي سمراء في طرابلس، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي، أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، وممثلين عن النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة، عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عمر مسقاوي، إيلي عبيد ممثلا الوزير السابق جان عبيد، رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي، وشخصيات سياسية واجتماعية وامنية وعسكرية وحشد من المهتمين. 

بعد ترحيب من عزام الأيوبي، شدد رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور رامي درغام على ضرورة أن تبقى الدولة هي الأساس في تأمين خدمات التعليم والصحة وتأتي الجمعيات والأفراد لسد النقص ورفع مستوى الخدمة عن طريق التنافس الحر.

 

واشار المهندس عبد الله بابتي في كلمة الأمين العام للجماعة الإسلامية المستشار الشيخ فيصل مولوي، الى مشاريع الجماعة المتنوعة في لبنان، معتبراً أن هذا الصرح الطبي المميز يأتي ليلبي حاجة الشمال ويحقق الراحة والعناية الطبية لكل أبنائه.

 

وتوجه الشعار إلى الوزير خليفة بالقول: صحيح أن مدينتنا طرابلس فيها بعض المستشفيات التي تقدم الكثير من الخدمات الطبية والصحية، ولكن حاجاتنا يا معالي الوزير إلى مضامين هذا الصرح هي أكثر بكثير مما سترى، وخاصة إلى السرير التابع لوزارة الصحة، فإذا عقدنا مقارنة بين الذي اكتسبته دار الشفاء حصلت عليها من الأسرة التابعة لوزارة الصحة مقارنة بالذي أعطي لغيرها من الصروح الطبية والاستشفائية والمؤسسات العاملة في إطار صحة الإنسان لوجدنا أننا لا زلنا بحاجة ما لا يقل عن خمسة أضعاف من الأسرة التي أعطيت إلى هذا الصرح المتألق.

 

ونقل الوزير خليفة تحيات وتهاني الرئيس السنيورة منوها بجهود الجمعية الطبية الإسلامية على هذا الإنجاز العظيم. 

وقال: تأتي هذه المناسبة في أقل من ثلاثة أشهر مضت على مشاركتي في افتتاح المستشفى الحكومي في القبة بطرابلس، والهدف ليس المستشفى الحكومي أو المستشفى الخاص، بل هو الطبابة وصحة أبناء الشعب اللبناني، والمجتمع الأهلي الملتزم يساهم بتقديمات مهمة. وعرج على موازنة وزارة الصحة «التي تشكل ثلاثة ونصفاً بالمئة من الموازنة العامة، وهي الأدنى مقارنة بكل دول المنطقة والدول العربية وهذه الموازنة تشمل الاستشفاء والدواء والإدارة ورواتب الموظفين وغير ذلك، وهي موازنة متدنية جداً».

 

وفي الختام قص الوزير خليفة شريط الإفتتاح وأطلق العمل في المستشفى وجال الجميع في أقسام المستشفى.